عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2004, 05:16 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف قسم الرياضة الشعبية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية uokahama
إحصائية العضو
تاريخ التسجيل : Jul 2004
رقم العضوية : 121
المواضيع : 66
الردود : 120
مجموع المشاركات : 186
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.08
العمر : 22
معدل التقييم : 500
معدل تقييم المستوى : uokahama is a glorious beacon of lightuokahama is a glorious beacon of lightuokahama is a glorious beacon of lightuokahama is a glorious beacon of lightuokahama is a glorious beacon of lightuokahama is a glorious beacon of light
آخر تواجد : ()

اخر مواضيعي
التوقيت
 
الإتصالات
الحالة:
uokahama غير متواجد حالياً
افتراضي آيات الشفاعة وعناوينها
بسم الله الرحمن الرحيم




كليات الشفاعة في القرآن


آيات الشفاعة وعناوينها


الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة في الدنيا

ـ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها، وكان الله على كل شيء مقيتا. النساء ـ 85


الشفعاء يوم القيامة يشفعون بعهد من الله تعالى

ـ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا. مريم ـ 87

ـ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا. طه ـ 109


الاَولياء المكرمون ينفعون مواليهم بشفاعتهم

ـ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين. يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون. إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم. الدخان ـ 40 ـ 42

عباد الله المكرمون كلهم شفعاء

ـ وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، وهم من خشيته مشفقون. الاَنبياء 26 ـ 28


الشهداء بالحق شفعاء

ـ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون. الزخرف ـ 86


الملائكة يشفعون للناس بإذن الله تعالى

ـ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى. النجم ـ 26


الشفيع الاَكبر صلى الله عليه وآله

ـ عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا. الاِسراء ـ 79

ـ ولسوف يعطيك ربك فترضى. الضحى ـ 5


لا شفاعة من دون الله تعالى

ـ وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون. الاَنعام ـ 51

ـ الله الذي خلق السماوات والاَرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش، ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع، أفلا تتذكرون. السجدة ـ 4


لا شفاعة إلا بإذنه ومن بعد إذنه

ـ الله لا إلَه إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في


الاَرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيَ من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السماوات والاَرض ولا يؤده حفظهما، وهو العلي العظيم. البقرة ـ 255

ـ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والاَرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش، يدبر الاَمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه، ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون. يونس ـ 3

ـ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم، قالوا الحق وهو العلي الكبير. سبأ ـ 23

ـ وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى. النجم ـ 26


الشفعاء المزعومون لا شفاعة لهم

ـ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ! قل أتنبئون الله بما لايعلم في السماوات ولا في الاَرض، سبحانه وتعالى عما يشركون. يونس ـ 18

ـ ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم، وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء، لقد تقطع بينكم، وضل عنكم ما كنتم تزعمون. الاَنعام ـ 94

ـ ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين. الروم ـ 13

ـ أأتخذ من دونه آلهة، إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون. يس ـ 23

ـ أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون. قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السماوات والاَرض، ثم إليه ترجعون. الزمر 43 ـ 44


لا شفاعة في يوم القيامة كشفاعة الدنيا

ـ واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً، ولا يقبل منها شفاعة، ولا يؤخذ منها عدل، ولا هم ينصرون. البقرة ـ 48

ـ واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً، ولا يقبل منها عدل، ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. البقرة ـ 123

ـ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه، ولا خلة، ولا شفاعة، والكافرون هم الظالمون. البقرة ـ 254

ـ وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع، وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها، أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا، لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون. الاَنعام ـ 70

ــ فمالنا من شافعين، ولا صديق حميم. الشعراء 100 ـ 101

ـ فما تنفعهم شفاعة الشافعين. المدثر ـ 48


الكفار يبحثون بحثاً حثيثاً عن الشفعاء

ـ هل ينظرون إلا تأويله، يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق، فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا، أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل، قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. الاَعراف ـ 53

ـ يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون، إلا من أذن له الرحمن، وقال صواباً. النبأ ـ 38


لا شفاعة للظالمين

ـ وأنذرهم يوم الاَزفة إذ القلوب لدى الحناجر، كاظمين ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع. غافر ـ 18

ـ وكنا نكذب بيوم الدين. حتى أتانا اليقين. فما تنفعهم شفاعة الشافعين. المدثر ـ 46 ـ 48


الفصـل الخامـس
شفاعـة نبينـا صلى الله عليه وآله


تفسير (المقام المحمود) لنبينا صلى الله عليه وآله

قال الله تعالى: أقم الصلاة لدلوك الشمس، إلى غسق الليل، وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهودا. ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا.الاِسراء ـ 79


مصادرنا تصف المقام المحمود لنبينا صلى الله عليه وآله في المحشر

لعل أقوى نص في متنه يبين أهمية المقام المحمود الذي وعد الله رسوله صلى الله عليه وآله بأن يكرمه به يوم القيامة، ما رواه الصدوق عن علي عليه السلام، فقد بين فيه أن ليوم القيامة مراحل ومراسم قبل الحساب، وأن المقام المحمود لنبينا صلى الله عليه وآله يبدأ في أوائل مراحل ذلك اليوم العظيم بتلك الخطبة (الفريدة) التي يفتتح بها نبينا المحشر ويلهمه الله تعالى فيها أنواع المحامد لربه تعالى نيابة عن الخلائق، ويعطى على أثرها لواء الحمد الذي هو رئاسة المحشر، وذلك قبل الحساب والشفاعة وحوض الكوثر..

قال الصدوق في التوحيد في حديث طويل ص 255 ـ 262

حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بن يحيى عن بكر بن عبدالله بن حبيب قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عبدالعزيز الاَحدب الجند بنيسابور قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد عن عبيد الله بن عبيد عن أبي معمر السعداني أن رجلاً أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال:

يا أمير المؤمنين إني قد شككت في كتاب الله المنزل.

قال له عليه السلام: ثكلتك أمك وكيف شككت في كتاب الله المنزل !

قال: لاَني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضاً فكيف لا أشك فيه.

فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: إن كتاب الله ليصدق بعضه بعضاً ولا يكذب بعضه بعضاً ولكنك لم ترزق عقلاً تنتفع به، فهات ما شككت فيه من كتاب الله عز وجل.

قال له الرجل: إني وجدت الله يقول: فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا، وقال أيضاً: نسوا الله فنسيهم، وقال: وما كان ربك نسياً. فمرة يخبر أنه ينسى ومرة يخبر أنه لا ينسى، فأنى ذلك يا أمير المؤمنين !

قال: هات ما شككت فيه أيضاً....

فقال علي عليه السلام: قُدُّوسٌ ربنا قدوس، تبارك وتعالى علواً كبيراً، نشهد أنه هو الدائم الذي لا يزول، ولا نشك فيه، وليس كمثله شيَ وهو السميع البصير، وأن الكتاب حق، والرسل حق، وأن الثواب والعقاب حق، فإن رزقت زيادة إيمان أو حرمته فإن ذلك بيد الله إن شاء رزقك وإن شاء حرمك ذلك، ولكن سأعلمك ما شككت فيه ولا قوة إلا بالله، فإن أراد الله بك خيراً أعلمك بعلمه وثبتك، وإن يكن شراً ضللت وهلكت.

أما قوله: نسوا الله فنسيهم إنما يعني نسوا الله في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئاً، فصاروا منسسيين من الخير

وكذلك تفسير قوله عز وجل: فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا، يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به وبرسله وخافوه بالغيب. وأما قوله: وما كان ربك نسياً، فإن ربناتبارك وتعالى علواً كبيراً ليس بالذي ينسى ولا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، وقد يقول العرب في باب النسيان: قد نَسِيَنَا فلان فلا يذكرنا أي أنه لا يأمر لنا بخير ولا يذكرنا به، فهل فهمت ما ذكر الله عز وجل ؟ قال: نعم، فرجت عني فرج الله عنك، وحللت عني عقدة فعظم الله أجرك.

فقال عليه السلام: وأما قوله: يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً، وقوله: والله ربنا ما كنا مشركين، وقوله: يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً، وقوله: إن ذلك لَحَقٌّ تخاصم أهل النار، وقوله: لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد، وقوله: اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، فإن ذلك في موطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة ! يجمع الله عز وجل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون ويكلم بعضهم بعضاً، ويستغفر بعضهم لبعض، أولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا. ويلعن أهل المعاصي الذين بدت منهم البغضاء وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا، الرؤساء والاَتباع من المستكبرين والمستضعفين يكفر بعضهم بعضاً ويلعن بعضهم بعضاً. والكفر في هذه الآية: البراءة يقول يبرأ بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان: إني كفرت بما أشركتمون من قبل، وقول إبراهيم خليل الرحمن: كفرنا بكم، يعني تبرأنا منكم.

ثم يجتمعون في موطن آخر يبكون فيه، فلو أن تلك الاَصوات بدت لاَهل الدنيا لاَذهلت جميع الخلق عن معائشهم، ولتصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله، فلا يزالون يبكون الدم.

التوقيع -

رد مع اقتباس