الموضوع: حملة إلا حجابي
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2009, 02:31 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة اصول الاسلامي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية salafya
إحصائية العضو
تاريخ التسجيل : Apr 2009
رقم العضوية : 2589
الإقامة : egypt
الهواية : computer & internet
المواضيع : 171
الردود : 124
مجموع المشاركات : 295
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.64
معدل التقييم : 510
معدل تقييم المستوى : salafya is a glorious beacon of lightsalafya is a glorious beacon of lightsalafya is a glorious beacon of lightsalafya is a glorious beacon of lightsalafya is a glorious beacon of lightsalafya is a glorious beacon of light
آخر تواجد : ()

اخر مواضيعي
التوقيت
 
الإتصالات
الحالة:
salafya متواجد حالياً
Thumbs up حملة إلا حجابي



حملة إلا حجابي

ومنها نتعرف على الحجاب الشرعي

حكمه
--الحكمة من فرضه --
شروطه

بالإضافة إلى وضع بعض الصور والتواقيع والأناشيد الخاصة بالحجاب

وسأقوم بإفتتاح الحملة بنقل عن الحجاب الشرعي وشروطه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وعلى آله وصحبه ومن والاه
.. وبعد:

إن ما يميز شريعة الله جل وعلا عن القوانين الأرضية والنظم العلمانية؛
أنها صالحة لكل زمان ومكان،

فليس هناك زمان إلا وشريعة الله سبحانه تصلح له،

وليس ثمة مكان إلا ودين الله يصلح له؛
ذلك لأنها ربانية المصدر،

ربانية الأحكام، مما يجعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل.

فمهما تطورت أنماط حياة الإنسان،
ومهما تغيرت أشكالها سلبا أو إيجابا ؛

فإن الإسلام بثوابته الربانية قادر على السير بالإنسان نحو السعادة

والهناء بما يتضمنه من الوحي الإلهي الذي يحمل للناس

حلول المشاكل كلها على مر الأزمان.

لذلك فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم

ثابت لا يقبل التغيير أو التبديل،

قال تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة

فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام،..

ولا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير أحكام الله سبحانه

ليجعلها مواكبة لعصر من العصور،

مهما كان شأنه وعلا كعبه!

فقضية الحجاب مثلاً،

قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافياً كافياً منذ زمن بعيد،

ورغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم
والسنة النبوية قضية الحجاب

إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية

صارخة عن وجوب الحجاب!

ولا نزال نرى كثيراً من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف

، وأبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال،

ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك،

فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها،
ولم ترض بالتبرج لبساً لها،

لكنها طورت مفهوم الحجاب تطويراً عجيباً يواكب

- في رأيها- حضارة العصر. فهو مزيج بين التبرج والحجاب..

وإن شئت فقل: هو
حجاب جديد
...

وما هو في الحقيقة إلا تبرج جديد، لأن الحجاب واحد،

والتبرج أشكال!
وهذا الكتاب !يتطرق لمفهوم الحجاب كما قرره الإسلام

ويصف التبرج وأشكاله؛

ليبقى الحجاب في مأمن من عبث العابثين وتبديل المنهزمين،
إذ أحكام الله لا تخضع لانهزام النفوس،

فلا جديد في الحجاب!

هذا هو الحجاب

لقد شهدت الحقبة الأخيرة من هذا العصر عودة محمودة إلى الدين
، وأصبحت قضية الحجاب مثارة في كثير من البلدان بما فيها بلاد الكفر..

ولكن تلك العودة تفتقد في كثير من الأحيان إلى التأصيل الشرعي

لكثير من القضايا والأحكام الشرعية.

ومن هنا كان التعريف بالحجاب وإدراك حقيقته

ومعناه مهما في الحد من ظاهرة التبرج المقنع،
إذ بضدها تتميز الأشياء.

فإليك أختي المسلمة مفهوم الحجاب كما قرره الإسلام:

التعديل الأخير تم بواسطة salafya ; 05-01-2009 الساعة 07:01 AM .
رد مع اقتباس