نلاحظ أن للمعلم دورا هاما في حل مشاكل الطلاب، وخصوصاً ذات المنشأ المدرسي وغيرها، فالمعلم في المدرسة هو الزميل المساعد للمرشد النفسي، عليه أن يساعد المرشد في تنفيذ الخطط العلاجية التي يضعها المرشد النفسي.
كما يعتمد تحقيق الأهداف التربوية اعتماداً جوهرياً على المعلم، فأفضل النظم التعليمة، وأحدث المباني المدرسية والوسائل التعليمية والمناهج الدراسية بدون معلم جيد يستطيع استخدامها جيداً، لن يحقق الأهداف لمنشودة.
كما يجب على المعلم أن يتابع نمو التحصيل الدراسي للطلاب، بالإضافة إلى دوره الأساسي في تقويم تحصيل الطلاب الدراسي.
نلاحظ بأنه لا يوجد سبب واحد لنقص الدافعية، وإنما تتداخل عدة أسباب وعوامل مع بعضها لتؤدي إلى نقص الدافعية، كما أن مشكلة نقص الدافعية تؤدي بدورها إلى مشاكل أخرى، ولها أبعاد متفرعة. لذلك يجب أن يكون هناك تعاون دائم بين المدرسة والأهل والمعلمين والمرشد النفسي.
غاليتي منال
أحييك على طرحك القيم والهام