اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل
قالوا لي:
أذكري النعم التي تتمتعين واتركي سواها للنسيان
.
.
.
هل أنا إنسانة عنيدة وعلى المآسي تصحو وتنام؟
.
لست متزمرة من حياتي ولا أشكو الحرمان
إنني أعيش الواقع الذي من حولي , إنه يغزو أقواماً وأقوام
ولا أنكر نعمة ربي مهما ساءت بي الحال , أو جار عليّ الزمان
إنني..........أتساءل عن الأمان الذي شدّ رحاله وتركنا بلا عنوان
وأناشد الأخوّة التي هجرت المعنى الحقيقي للوئام
كيف يقضي سجين بريء أيامه وهو بقبضة أحقر سجّان
.
.
وإن كنت لا أنسى المآسي , فهذا .....لأنّ هناك صورٌ في البال محفورة
إنها أبشع صورة
.
.
قد أكون أبالغ.....لأنّ الآخرين نسوا الماضي وما عاد في الحسبان
ولكني لا أملك أن أردع نفسي حين تعود بي طفلةً أنهكها الخوف الجبان
لحظاتٌ لا تنسى .......... ولو ما أتحدّث عنها سأختنق في كل آن
.
.
كيف أنسى أحاديث الخوف عن جثث أطفالٍ بلا أعضاء بين القمامة والنفايات
كيف أنسى أكياس الموتى أمام المستشفيات,...حين دُفنوا بلا جنازات
ومجازرٌ تمّ التخلّص من ضحاياها بالإستعانة بالجرافات
ياليتني أنسى كيف كنّا نهرب من رصاصات القنّاصة والموت يلاحقنا بين الممرّات
وكيف ....وكيف أنسى منظر الأخرس الذي تلقى ضرباتٌ على الرأس , من ذلك النذل .......رجل المخابرات
.
.
بقي من دقّات قلبي , وتلك الخفقات
أحسد من نجا من كل هذه الذكرايات
وألوم أنا نفسي وأقنعها بأن تعيش الحاضر برضى وثبات
ولكن .............كلما أراد الماضي التملّص من ذاكرتي للشتات
أعادته كوارث هذا الزمن وأحداث الحاضر .........فتعود الذكرايات
............لعلّها سترافقني مدى الحياة...............
بقلم امل
|
شكر كل الشكر لصاحبه القلم وهذا القلم الساحر
كلمات بغايه الروعه والتأثير قويه وفى التعبير والاحساس
جردت انفعالات غضب مدفون انفجر كلبركان لم يعد يستوعب الكتمان
جميعنا نعلم يا امل ان الواقع مرير بل ومرير جدا سواء قلنا سياسيا او اجتماعيا العالم من حولنا
يلفه سواد الحروب والطمع والسلطه ..
وهناك اناس يدفعون الثن فى حين اخرين نائمون كما هو الاسير وراء القضبان
وذلك اليتيم الذى فقد والديه وذلك الذى فقد اعضائه وذلك الفقير الذى يموته جوعا ومرضه بكل مكان
واعلم تمام ان الغفله باتت فى كل مكان
ولكن صدقينى ان نحن يأسنا واعلن الاستسلام فعلى الدنيا السلام
دائما نردد انتم شبابنا بناه الغد جيل المستقبل دعاه الاسلام والسلام والحب والاخاء
ونحن هكذا بلفعل هه يريدوننا ان نضعف ونستسلم وان نعلن الخذلان ......
ولكن لن يكون ذلك باذن الله وان ضعفنا يوما او تمردنا يوما فهذا طبع انسان ولكن نعود وننهض من جديد ..
وسبحان مغير حال الى حال
غاليتى امل لتحضرى شمعه اكيد انت اكثر الناس ممن يستخدمونها لقطع التاير فى غالب الاحيان
واكيد ستفهمى قصدى عندما تشعلى الشمعه فى غرفتك المظلمه ..
تخيلى صغر نور الشمعه كيف يضىء لنا غرفتنا لنرى ...
هكذا هو الامل فينا مهما كان صغيرا الا انه لابد ان يكون موجوده فربما ذلك الامل الصغير يكبر شيئا وشيئا ليصبح حقيقه وينير ذلك السواد الذى يلف حياتنا وواقعنا المرير فى جميع انحاء عاملنا الواسع...
امل قلمك امل لك فلا تتخلى عنه ولا تفقدى الامل ان صوتك ربما يصل
ولا تحرمينى منك وابقى هنا دوما متواجده من اجلنا
لك جل احترامى وتقديرى لشخصك ومن ثم قلمك
بنت يافا