موقف من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
عندما نزلت ايه {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً وإن كنتن تردن الله ورسـوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً}
ولما نزلت هذه الآية على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم أن هذا الخيار قد يصعب على بعض زوجاته فاراد ان يخيرهم وكان صلى الله عليه وسلم يحب عائشة رضي الله عنها، وكانت في وقت نزول هذه الآية اصغرهم سننا فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بهاوقال لها:
[يا عائشة إني عارض عليك أمراً فلا تستعجلي فيه حتى تستأمري أبويك!!] !!!!!!
فلما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عليها الآية وفيها تخيير بين الحياة مع النبي مع التقشف والتخفف من الدنيا، وترك التوسع فيها، وبين الطلاق.
قالت:
يا رسول الله أفيك أستأمر أبوي!! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة!!
...........................................تحياتي. .................................................. ...
__________________
|