نظـريـة [ ثقافة الاختلاف ] مصطلح مبني علي اثـراء الساحة الفكرية , ومنح الحرية تحت سقف القيم . وهي القدرة علي العطاء بطريقتنا للبناء .
من هنــا فهي تحظي بممارسة حقيقة وفي مناخ صحي فان المحصلة ستكون ايجابيـة للصالـح الـعـام . مما يساعد علي اتساع الرؤية الذهنية .
ومـازال البعض فهمـه للاخـر مشوش .. ايضا مازال يترسب في اعماقنـــا هاجـس لا مبـرر لـه .. ولان حتي هذه اللحظـة لم يعتـرف ذهنيـا بلغـة الحـوار والاختلاف .. فـانه لن يتسنـي لنـا استيعاب ثقافـةالاختلاف كمضمون ومنهـج ..
وبما ان البعض يصر ببلاهـة متناهيـة علي الاستمرار فوق رؤي ومضامين .امـا انهـا شخصيـة او غير مبنيـة علي مـعـيـار موضوعي , فاننـا سنظل قاصرين امام الاخرين في ايصـال رسالتنـــا لهم !!
ومـا يدفـعـنـا الي مـا تقدم ذكره هو ان مؤسسات المجتمـع ( ومنها التعليميـة ) مازالت غيـر قـادرة علي احتواء مختلف الشرائح الاجتماعيـة .
,,,,,,,,,,,,
ان نقبل بمبـدأ الحـوار وعدم مصادرة الاخـر والغائه لمجرد انه لايروق لنـا ,, هذا يعكس عمقـا فكريـا سلبيـا .. لذلك فان الظوف الان ميأة تمامــا لاستثمار ثقافة الاختلاف ( في الحياة والمنتديات ) بطريقة توضح مدي الحاجة اليهـا بمستوي ينـُم قـدراتنـــا علي التناغم والتفاهم مع مجريـات الحياة الحديثـة ..
ولنبرهن ان ثقافتنـا ( الاسلامية والعربية ) الرفيعـة انطلقت من قبلنـا نحن , بمـا فيهـا ثقافـة الاختلاف .
تحياتي..
_____________________
.. الـنـا د ر .. الحوار لغة جميلـــة
وشجاعة كبيرة تكون لديه (المثقف) في طلبه للعلم من الجميع , وشجاعة أكبر في اعترافه بخطأ ما .. في موقف ما .
وصفاء نفس و نقاش ود وبسمة هادئة , >>>> مشاعر مثقف في حوار متحضر .
ولكن هنالك ثمة كلمة واجب ذكرها ..
وهي مصادر الثقافة ..
فللأسف الشديد ونحن في عصر صار التعتيم فيه علي كل شئ موضة .. وقلب الحقائق شيمته ..
وكثرة المدعين فيه بأنهم اصحاب اقلام نزيهة ..
فأصبحت غالبا عملية تجارية بحتة ,
فالكاتب لا يهمه ان كان يستطيع الكتابة أو بمعني ادق ( يجيدها) .. لكي ينشر كتاباً ..
بل الأهم من ذلك أن يستطيع عمل ذلك مادياً .. وكم الربح من وراء كتابه .. .
فامتلأت الاسواق والمكتبات بالكثير من الكتب لا ندري عن أغلب كتابها شيئاًَ .
حوت تلك الكتب بطياتها ما يسمم النفوس .. اقصد العقول .. بأفكار دخيلة مدمرة .
وقد تواصل التعتيم علي مصدر اخر من مصادر التثقيف وهو مصدر قوي أثره ..
بعدما امتلأ الفضاء بالأقمار الصناعية وتعددت القنوات في مختلف الأنشطة تتنافس ..
فمنهم من يزيف الحقائق مختفيا وراء رايات رنانة ..
ومنهم من يأخذ من الحوار الجرئ مسلكا له ليكون محل صدق فيقال عنه (صاحب الكلمة الحرة) ..
صعبت جدا صناعة التثقيف .. في عصر اختلط فيه الصح بالخطأ ..
مرحبا بك أخي صافي النية ,
ودمت سالما وبكل خير إن شاء الله اخي ,
اذا اختلفت مع من يخالفك في الدين ..
فدعه وشأنه .. فلك دينك وله دينه . وانتهي الأمر .
عفواً ,
لم ينتهي بعد
يجب عليك عدم مواجهة النقد بنقد ,
فإذا انتقدك أحدهم فانظر لمحل نقده .. ان كان صحيحاً فقوّم نفسها بإصلاحها .
إن كان النقد في غير محله .. ومجرد مهاترات كلامية .. فلا عليك منه .. ولا تنتقده ..
بل أظهر له قدر نفسك , قدر علمك , قدر مكارم الأخلاق عندك ,
سيفهم من كل ذلك ... أنها (تعاليم دينك ) نابعة من عقيدة راسخة في قلبك .
وفي العقيدة أيضاً , أنت مطالب بالتبليغ ..
أي تبلغ رسالة رسول الله لمن حولك أو من يخالفونك الدين ..
ولكن كالعادة يكون الرد
أنا لست رسولاً أو أحد الأئمة أو الدعاة لكي أبلغ دين أو أنشر رسالة ..
تستطيع أن تبلغ عن دينك ليس فقط بالدعوة المباشرة للآخر .. وليس بنشر احاديث او ايات لآخر لا يفهمها بل لا يريد أساسا ان يفهمها ..
ولكنك تستطيع نشر دينك وعقيدتك بتطبيقها في نفسك .. فتكون بذلك صورة مشرفة للمسلم الحق .. ذا الأخلاق العالية الكريمة .
فحين ينظر لك الاخر ويتعامل معك .. يراك سمحا بشوشاً طيب القلب والكلمة .. لا تفسد ولا تخرب لا بقول ولا بفعل .
يكون ذلك أكبر تبليغ عن أن (عقيدتك ودينك ) يأمرونك بذلك .