جدة - زياد العنزي الحياة - 04/10/05//
رفض وزير الصحة الدكتور حمد المانع، التعليق عما حدث في مستشفى شهار بالطائف من تعرية للمرضى وغسلهم جماعياً بخراطيم المياه أو الإدلاء بأي معلومات عن سير التحقيقات فيه، لكنه أكد أن «القضية لم تنته بعد وهي رهن التحقيق».
وعما تردد أخيراً عن التحقيق مع عدد من المسؤولين في الوزارة في شأن برنامج التشغيل الذاتي وقضايا اختلاسات عدة، قال المانع، «إنه لم يجر أي تحقيق بهذا الخصوص وهو أمر عار من الصحة»، مؤكداً في الوقت نفسه «أن وزارته لا تتستر على أي شخص، بل تعمل على مبدأ الثواب والعقاب علناً بكل شفافية».
وأكد المانع «أنه سيسعى إلى تزويد مرافق المستشفيات مستقبلاً بكاميرات مراقبة، باستثناء دورات المياه والغرف الخاصة، من أجل الحفاظ على عورات الممرضات والمريضات»، وخاطبهم بالقول، «لا أقبل إهانة أي مريض كما لا أقبل إهانة أي شخص منكم وعلى الجميع العمل من أجل مصلحة الوطن».
الرابط في جريدة الحياة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]