توقعات "اسرائيلية" بنشوب حرب مع لبنان الصيف المقبل
نشرت صحيفة هآرتس تقديرات لجيش الاسرائيلي يتوقع فيها نشوب حرب جديدة مع حزب الله في الصيف المقبل.
وفي مؤشر على النوايا العدوانية المبيتة ضد لبنان، زعمت التقديرات ان اندحار الجيش الاميركي من العراق وهزيمة الولايات المتحدة المتوقعة في هذا البلد، قد يشجع ما اسماها القوى المعادية لاسرائيل والغرب في المنطقة، ويدفع سوريا وحزب الله للبدء بالحرب ضد ”اسرائيل" صيف العام الفين وسبعة.
لكن ما يُظهر حقيقة النوايا العدوانية هي سلسلة الخطوات التي اوصت بها تقديرات الجيش العدو لمواجهة سيناريو الحرب المزعومة، وتتمثل بقرار هيئة الاركان تجميد ما يُعرف بالتخطيط المتعدد السنوات في بناء القوة العسكرية والتعامل مع العام الفين وسبعة كنقطة ارتكاز تُحدد في نهايتها خطة خمسية جديدة.
واشارت هارتس الى انه تم تبني قرارين مهمين في نهاية النقاشات التي جرت في هيئة الاركان: وهما تطوير يستمر ثلاثة اعوام لمنظومة اعتراض صواريخ ارض ارض بقطر مئتين وعشرين ملمتر وثلاثمئة واثنين ملم من الانواع التي اُطلقت على حيفا والمستوطنات الاخرى في الحرب الاخيرة، وعدم الغاء انتاج دبابة الميركافا حيث لا يزال الجيش الاسرائيلي بحاجة لانتاج عشرات الدبابات من طراز ميركافا اربعة التي تعد اكثر تدريعا لمواجهة الصواريخ، على الرغم من قرار سابق بالغاء انتاجها، بسبب عدم قدرتها على مواجهة صواريخ المقاومة في الحرب الاخيرة.
كما تقرر الغاء تقليص الخدمة الاجبارية في الجيش الاسرائيلي الذي كان من المقرر البدء به في شهر اذار مارس الفين وسبعة وتحويل قيادة الجبهة الداخلية من يد الجيش الى السلطات المدنية حتى يتمكن الجيش للتفرغ للمواجهة العسكرية اثناء الحرب .
في هذه الاثناء اعتبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق "اهرون زئيفي فركش" ان الحرب حول الموضوع النووي الايراني لا يمكن منعها، وان منطقة الشرق الاوسط مقبلة على مرحلة من الاقتتال، وعدم الاستقرار. فركش اقر بوجود ما وصفه الفوارق المقلقة بين الجيش الاسراتئيلي وحزب الله، حيث ان حزب الله بحسب فركش هو جيش حديث بكل معنى الكلمة ومدرب جدا، موردا مثالا على ذلك ان المقاتل في السلاح المضاد للدروع في حزب الله يُطلق اكثر من خمسة عشر صاروخ في التدريبات ليصبح كفوءا فيما يُطلق الجندي الاسرائيلي صاروخا واحدا، خاتما بالقول ان حزب الله هو جيش قادر على التعلم بسرعة بشكل اسرع من الجيش الاسرائيلي.
مين الا خطر يا ترى اسرائيل ولا ايران كما يزعم الا خرون
|