يسيطر عليك الحزن والكآبة؟؟ ادخل لترى ما يسرك ويجعلك سعيداً متفائلاً ( راااائع )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم ؟ ان شاء الله بخير؟
اليوم كنت أقرأ كتاب ( حدائق ذات بهجة ) للدكتور عائض القرني المعروف طبعا بروعة كتاباته
وجدت موضوعا بعنوان : أسباب الحياة السعيدة
هذا الموضوع يجعلك متفائلا جدا ويبعث فيك روح الأمل والبهجة والمرح ، ويوسع قلبك
ولذلك أحببت أن أشارككم بهذا المقال ، فنقلته لكم بالنص الدقيق ...
أسباب الحياة السعيدة
1- الهدى والإيمان، والاستقامة على أمر الرحمن، ومخالفة الهوى والشيطان، ومجانبة الكفر والفسوق والعصيان.
2- العلم النافع فإنه يشرح الصدر، ويعظم الأجر، ويرفع الذكر، ويحط الوزر، وهو من أعظم الذخر، وبركته العمل به في التصديق والنهي والأمر.
3- كثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب، وإدمان قرع باب علام الغيوب، وسؤاله الفتح على القلوب، فإنه التواب على من يتوب.
4- دوام ذكره على كل حال، في الحل والترحال، والثبات والانتقال، واللهج بياذا الجلال، مع موافقة القلب للسان عند نطق هذه الأقوال.
5- الإحسان إلى العباد، ونفع الحاضر والباد، وتفقد الفقراء، وأهل البؤس والإجهاد، وقضاء حوائجهم بالإمداد، وإدخال الفرح عليهم والإسعاد.
6- شجاعة القلب في الأزمات، وثباته في الملمات، وقوته عند الكربات، وعدم انزعاجه للواردات، ومجانبة قلقه في المصيبات.
7- تصفية القلب من الأحقاد، وتطهيره من الفساد، كالغل وحسد الحساد، وترك الانتقام من العباد، والحلم على أهل العناد.
8- اطراح فضول النظر والكلام، والخلطة والمنام، والتوسط في الأمور على الدوام، ومجانبة الإسراف والتبذير في كل أمر هام.
9- محاربة الفراغ، والقناعة من الدنيا بالبلاغ، وعدم الروغان مع من راغ، ومجافاة كل طاغ وباغ.
10- العيش في حدود اليوم الحاضر، ونسيان أمس الدابر، وعدم الاشتغال بالغد لأنه في حكم المسافر، فأمس ميت، واليوم مولود، وغداَ للناظر.
11- النظر إلى من هو دونك في المواهب، من الصحة والعلم والمكاسب، وكيف أنك فوقهم بفضل الواهب، وأن عندك ما ليس عندهم من المطالب.
12- نسيان ما مضى من الأكدار، والغفلة عما سبق من الأخطار، وتجاهل ما سبق في الزمان وصار، فلا تفكر فيه ما تعاقب الليل والنهار، فهو كالزجاجة التي أصابها الانكسار.
13- وإن حصلت نكبة فقدر أسوأ ما يكون، ثم وطن نفسك على احتمالها في سكون، واجعل التوكل على الله والركون، فإنه كفاك ما كان وسيكفيك ما يكون.
14- ترك التوقع للأزمة، ولا تكن فيما يخاف منه في غمة، فمن صدق مع ربه كفاه ما أهمه، وما تدري لعل هذا اليوم لا تتمه.
15- واعلم أن الحياة قصيرة، فلا تقصرها بالأفكار الخطيرة، والهموم المثيرة، والأحزان الكثيرة، فإن الحياة حياة الفرح والسرور ولله الخيرة.
16- وإن أصابك مكروه فقارن بين ما بقي وما فات، لتجد أنك في نعم وخيرات، وأنه بقيت لك مسرات، وأن ما عندك يزيد على ما فقدته بمرات.
17- ولا تخف من كلام الحساد، ولو كان غاية في الخبث والفساد، فما يحسدإلا من ساد، وليش عليكضرر، إنما الضرر على أولئك الأوغاد، وسيكفيكهم الله إن الله بصير بالعباد.
18- واجعل في أفكارك فيما يفيد، واجعل نصب عينيك كل أمر حميد، وإن حسنت أفكارك فأنت سعيد، لأنك من صنعها كما يصنع الحديد.
19- ولا تؤخر عمل اليوم إلى غد، فتتراكم عليك الأعمال وتجهد، فلكل يوم عمل محدد، فكن مع كل يوم مولود أمجد.
20- وابدأ من الأعمال بالأهم، وجوده حتى يتم، وعليك بالكيف لا بالكمّ، واستخر الله قبل أن تهم، فإن العناية ثمّ.
21- تخير من الأعمال ما يناسبك، وصاحب من على التقوى يصاحبك، فإن صاحبك ساحبك، واعلم أن هناك رقيباً يحاسبك.
22- وتحدث بالنعم الظاهرة والباطنة، والمواهب الباهرة، فإن التحدث بها يطرد الهموم القاهرة، ويعيد السعادة النافرة.
23- وعامل الزوجة والولد والأقارب برؤية المناقب، ونسيان المثالب، فما من أحد إلا فيه معائب، ولو تركت كل ذي عيب ما وجدت من تصاحب، يطيب جانب ويسوء جانب.
24- وعليك بكثرة الدعاء، والفأل وحسن الرجاء، ولا تيأس مهما عظم البلاء، واشتدت الظلماء، وكثر الأعداء، فإن الأمر بيد رب الأرض والسماء.
25- ولا تخف من الثقلين، ولو ملؤوا الخافقين، فإنهم لن يضرونك إلا بإذن رب العالمين، فنواصيهم في قبضته وهو ذو الكيد المتين.
26- وكل شيء بقضاء وقدر، فاصبر عند نزول المصاب أو فذر، فكل شيء في أم الكتاب مسطر، وإذا وقع القضاء حار الفكر، وعمي البصر.
27- رب مكروه عندك نعمة، نجاك الله به من نقمة، وأحلك به صهوة القمة، فلا تكره ما قدره الله وأتمه.
28- وتأسّ بالمصابين، ففي العالم آلاف المنكوبين، والناس بالكوارث مطلوبين، ومن النعم مسلوبين، وبالأقدار مغلوبين.
29- وكل هذا الخلق يشكو دهره، ويبكي عصره، ويندب أمره، وقد أنهى بالهمّ عمره، فاعلم أن مع كل تمرة جمرة.
30- واعلم أن اليسر مع العسر، ومع الصبر النصر، وأن الغنى بعد الفقر، والعافية بعد الضر، والدهر حلو ومر.
31- وعليك بالصبر الجميل، وتفويض الأمر إلى الجليل، والرضا بالقليل، والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.
32- واعلم أن فضول العيش أشغال، وكثرة المال أغلال، وإقبال الدنيا هموم وأثقال، وأن خير النعيم راحة البال.
33- وكوز ماء ورغيف، على بساط نظيف، مع كتاب شريف، أفضل من ملك صنعاء إلى القطيف، وأهنأ من سكنى القصر المنيف، وأين الملوك والدول يا لطيف.
34- ومن وقع في عرضك وفجر، وأسمعك ما يوجب الضجر، فتجاهله ولا تجبه حتى يندحر، والكلب لا يملأ فمه إلا الحجر.
35- وما رأيت مثل العزلة، يملك فيها العبد دينه وعقله، ويرتاح من كل سفيه وأبله، فإن أكثر الناس لا يساوي بقلة، فالزم بيتك فلن تجد مثله.
36- ولا يعجبك إقبال الناس إليك، فإنهم مع الدهر عليك، وما أتوا إلا لمرادهم فيك، وما مضى من التجارب يكفيك.
37- والبس الملابس البيض النقية، وعليك بالروائح الزكية، ومارس الرياضة البدنية، وقلل من شرب المنبهات الردية، وأدمن الأوراد الشرعية.
38- وردد دعوة ذي النون، وأكثر ذكر المنون، وهوّن الأمر يهون، ولا ترض في الدين الدنيّة، وارض من الدنيا بالدون، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون
منقول