أن يشد الإنتباه إلى ما قد غفلت عنه العقول أمر له تأثير فعال على الفكر والقلب ,,
وكمثال بسيط يشبه ماذكره أخي الكريم المحترف..
فكما اعتاد المصلون على افتتاحية الجمعة وأصبحت جزءً لا يتجزأ منها ,حفظها البعض عن ظهر قلب ولكن لم يدرك الفكر معناها ولا مغزاها ولم يتذوق روعتها تمر عليه مرور الكرام ,,تماماً كما يحدث في الصلاة فالفاتحة جزء لايتجزأ من الصلاة الكل يحفظها ويرددها في كل صلاة ولكن لا يكاد أن يفقه معانيها وأسرارها يرددها في كل صلاة عدة مرات ولايستطيع أن يشعر بلذتها ,, ولكن إن حاولت قرائتها بطريقة أخرى اقرأها من خلال ماتحمله من معاني ومقصد وليست كلمات وجب ترديدها في الصلاة ,, ان أخذت سورة الفاتحة وقرأت تفسيرها وفهمت محتواها فلن تقرأ سورة الفاتحة بعد اليوم في صلاتك الا متدبراً معانيها مستشعراً روعة الدعاة والمناجاة التي تحتويها تلك السورة وستشعر حينها أن صلاتك هذه تختلف عن سابقتها ,,
كل ماعليك هو أن تجعل ذاك العقل يفكر ويتمعن وينظر حتى تستطيع أن تدرك لذة كل شي يذكره لسانك .
سلمت يمناك أخي الكريم المحترف وجزاك الله الجنة على التذكره ,,
__________________
على ما الحزن و الهم !
لا شيء في الدنيا يستحق حزنا ً ننثره بدمع عليه
كل شيء بقدر وكتب سواء حصلنا على ما يسعدنا في الدنيا أم لا فمصيره ومصيرنا الزوال والخيرة فيما يختاره الله
{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ}
فالترضى وستشعر بلذة فأنت في عينيه تعالى وستبتسم من القلب وإن كنت في قلب المصائب
ولا شيئ يستحق أن تحمل همه سوى
( مصيرنا في الآخرة )
مهاجر للأبـد