إلى أيــــن ؟؟؟ !!!
سيبقى قلبي معلقاً هكذا ،، بين سماء غروركِ ،، وأرض جحودكِ .. الى اين ؟؟
الى اين ...
سأبقى حامل وزر حبكِ ،، اينما رحلت ،، وكأن حبكِ آخر الأوزار .. وقلبي أول المذنبين .
الى اين .....
سأظل مولع مترعةً بكِ ،، اشرب كأس تعلقي بكِ صبحاً ومساءاً .. وكأن عشيقك آخر العشق .
الى اين ...
انتي تخطىء ،، وقلبي يسامحك .. انتي تخوني وانا اغفر ،، انتي تغدري .. وأنا التمس لكي العذر تلو الآخر ..
الى اين ...
أبقى حائرا هكذا ،، بين جزرك ومدك ،، بين بقاءك ورحيلك ،، بين قربيك وبعديك ،، بين حضوركِ وغيابكِ.
الى اين .
سيظل سكينك مغروساً في ظهري ،، ارتدي عليه ملاءمتي .. واثوابي ،، كي اخفيه عن الناس وأنظارهم .
اى متى ....
ومساحة جرحي منكِ تتسع ... والجرح يتعمق ... والنزف يستمر .. ولا سبيل للبرء منكِ .
الى اين ...
وتلوثات حبكِ .. تعربد في جسدي .. وبقايا حبكِ تستوطنني .. وكأن حبكِ سائح غريب،، اعجبه المكان فرفض الرحيل ..
الى اين ...
ونحن الإثنان غريبان .. دخلنا لإستراحة الحب .. وصار لزاما علينا ان نتشارك نفس غرفة القلب .. بالرغم من كلانا صار لا يفهم لغة الاخر .
الى اين ....
وأمطارك السوداء تهطل فوق رأسي ،، تنخر عظامي ... وتجرني لبحيرة كلسيه مالحة .. فلا هو يتوقف .. ولا اموت فأستريح .
الى اين ....
سأبقى أقتل حنيني اليكِ كل ليلة بسم الجفاء .. وسياط القسوة ،، فلا انتي ترحمني .. ولا حنينكِ يغادرني .
الى اين ..
وانا أبحر في بحور الشوق اليكِ .. كل ليلة .. واغتسل في حنيني لمحياك .. كل صباح .. فلا نوركِ يسطع .. ولا هجيرك يفارق .
الى اين ....
يا آخر توقعاتي التي خابت .. وظنوني التي فشلت .. ابقى احملكِ في داخلي حلما ناقص النمو " وكانكِ جنين مات قبل الأوان "
الى اين .....
سأبقى احبكِ على وجل .. واشتاقيك بخوف .. واعشقيك وانا اختبىء عن العيون .. وكأن حبكِ من الكبائر والمحرمات ..
الى اين ...
انتظركِ .. وانتظركِ .. وانتظركِ ،، فلا انتي تأتي .. ولا الإنتظار يتركني أذهب لحال سبيلي .
الى اين ..
يا انتي الشوك .. وقلبي وردٌ .. اتحمل وخزات جبروتيك وقسوتيك ..
الى اين ....
وانتي بعيده .. وانا اعيش المنفى في وطني ,,,
" منفى حبكِ ،، منفى بعدكِ ،، و منفى الإنتظار "
الى اين ....
واسميك معلق في سقف الحنجرة ... فلا هو يخرج لأنطقه واستريح .. ولا استطيع بلعه لأنساه وانساكِ للأبد .
الى اين .....
ودموعي محبوسه في سجن محاجري ... وانا الذى اعتدت اسقاطها في حضوركي بلا تكلفٍ أو استحياء .
الى اين ...
وشوقي اليكِ ،، نيرانٌ مشتعله ،، غير قابلة للإخماد .. او الإنطفاء .. حتى ان صرت له بحراً .
الى اين ...
حياتي من دونك معطله .. وشؤوني متوقفه .. واحلامي مؤجله .. وكأنما حياتي متوقفه عليكي .. وانكِ العجلة التي تسيٍر ايامي .
الى اين ....
وجيوش صدوديك تغزوني ... بهذا الشكل المخيف الغير قابل للتراجع ..
فلا هي تقبل الهدنه ولا الهزيمة ولا حتى الإنتصار ...
فإلى أيــــن ؟؟؟ !!!