أين أنت أيها الأمان الهارب من بين أيدينا ؟
أين تقطن لنسعى ورائك محاولين ؟
تركتنا وزرعت مكانك شرور الظالمين . .
عرفوك عندما فقدوك فعلموا كم كانوا بحقق جاحدين . .
أصبحت الغابات المقفرة موطنك بعدما كانو منها هاربين . .
تركتهم وهربت منهم وهم بأحضانك الآن حالمين .
يا أمان هل غادرتنا للأبد ونحن لعودتك منتظرين ؟
أم أنك تمتحن معزتك وإن كنّا على فراقك صابرين ؟
عد إلينا فإنّا ببعدك عنّا ضائعين . .
واملأ حياتنا ليعود الحب والبهجة لوجوه المظلومين . .
فإنني أخاف أن تكون ذكرى على استعادتها غير قادرين .
بقلم Zzzz