|
||||||
|
للتسجيل اضغط
هـنـا
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
|
||||||||||
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
من جديد أبدا مع نفسى حربا قوية لن أدع الاستسلام يراودنى وأحارب بكل ما فى وسعى لكى أفعل ما أمرت به وان اتغاضى عن كل ما نهانى به الله هيا معى الى الحملة الثانية أريد ان أتوب ....! ولكن
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وكما تعلمت موضوعى اليوم هو سلسلة بل حملة عن التوبة التى نقف امامها متمنيين ان ندخل بابها ولكن نقف مكتوفى الايدى لاننا سوف نخرج سوف نخرج متاكدين من كلامنا وعازمين على الخروج ولكن ليس بعقلك ولكنة بقلبك لان معاك مخلوق اقوى منك فى العزيمة وابرع منك فى مخاطبة النفس ابليس اللعين حملتى اخاطب بها نفسى قبلكم تبدأ الحملة من بيتى الاول والاخير أصول (القمة) وموقع نتاج وموقع اضواء هوست وللجميع جزيل الشكر فى مساندتى فى هذة المهمة الكريمة انتظرونا خلال ساعات لنبدا اول مراحل اريد ان اتوب واول خطواتة التى ام ان تكون كتابتها بقلمى او ام ان تم نقلها على حسب الاستفادة والقوى فى منظور الاستيعاب ولكم جزيل الشكر تحياتى : .........
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
واول درس لنا فى اريد ان اتوب ولكن اودتت ان ابدا من البداية بداية مولدك عندما تولد فتفاجئ بانك تحب الله تولد على الفطرة كالحليب الابيض لا يدنسك شئ وبعد ذالك تبدا فى التحولات الغريبة والمعاصى التى تفاجئ انت بفعلها اذا فلنبدا بمولدك لماذا تحب الله أجاب عن السؤال الشيخ/ خالد بن حسين بن عبد الرحمن الحمد لله المتصف بصفات الكمال والجمال والجلال، المنزه عن كل عيب ونقصان، الواحد الأحد، الفرد الصمد، له المحامد كلها، لا أحصي ثناء عليه، هو - سبحانه- كما أثنى على نفسه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد: إلى الأخ أبي الفداء: - سلمه الله تعالى- لقد استوقفني سؤالك هذا طويلاً: (لماذا نحب الله؟)، وشعرت أنني أمام مهمة صعبة، وجالت في خاطري خواطر عدة، وازداد الأمر تعقيداً، فهداني الله لأمر، ألا وهو عمل استبيان مصغر لمجموعة من الإخوة الأفاضل من بينهم بعض طلبة العلم، ومنهم ما دون ذلك، وكانت الإجابات متقاربة إلى حد التواتر والاتفاق على إجابة واحدة، مع الاختلاف اليسير في طرق التعبير. أخي الكريم: إن هذا السؤال على رغم إيجازه، لكن الإجابة عليه ليست بالأمر الهين؛ فهو كما قيل السهل الممتنع، وقد وجدت ذلك في وجوه الإخوة الذين أجريت معهم الاستبيان، فما من أحد إلا وجدت الحيرة ارتسمت على وجهه، ولسان حاله ومقاله يقول هذا السؤال لا ينبغي أن يسأل عنه؛ لأن الفطرة التي فطرنا الله عليها تستدعي ذلك، وهي المحبة. إذاً فحب الله أمر فطري جُبل عليه الإنسان منذ ولادته، وهذا هو تفسير قوله – صلى الله عليه وسلم-: "ما من مولود يولد إلاّ على الفطر، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، والفطرة هنا الإسلام، والمحبة من مقتضيات هذا الإسلام الذي فطرنا عليه. أخي: ألا ترى أنك ربما تقابل شخصاً ما، ولم يكن بينك وبينه أية علاقة ولا معاملة، وهذه أول مرة تقابله فيها، ومع ذلك تجد أن محبة هذا الشخص قد وقعت في قلبك، ما السبب إذاً لهذه المحبة؟ إنها بفطرة، ولله المثل الأعلى. أخي: ألا ترى إلى ذلك الطفل الرضيع والذي لا يعقل من الدنيا شيئاً عمره بضعة أشهر، تجده عندما يرى أمه أو أباه تراه يرتمي في أحضانهما، ألا ترى أنه إذا شعر بأذى يلوذ بأحدهما دفعاً لهذا الضرر عنه، ما الذي أودع فيه هذا الحب؟ إنها الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولله المثل الأعلى. يروى عن أحد الأعراب كان يمتلك قطيعاً من الجمال، فلاحظ هذا الأعرابي أن هناك جملاً يتخلف عن القطيع كل يوم في وقت محدد، ولفترة محددة، ثم يعود إلى القطيع مرة أخرى، فأراد الأعرابي أن يعرف سر ذلك الجمل وسر غيابه كل يوم، وفي نفس الوقت، ونفس المدة، وفي الوقت المحدد، بدأ الجمل في المسير، وأخذ الأعرابي في مراقبته دون أن يشعر به، وبعد مدة من المسير المضني قرابة عشرة كيلو مترات، وقف الجمل عند مكان، وجلس عنده، وكأنه يستأنس بالجلوس مع أحد، وهنا هزَّ الأعرابي رأسه متأثراً معتبراً، وكأني به زفرت عيونه دمعاً، لماذا؟ لأن هذا المكان الذي جلس عنده الجمل، ويقطع هذه المسافة كل يوم إنه المكان الذي ماتت فيه أم الجمل، الله أكبر، من الذي أودع في قلب هذا الحيوان هذا الحب؟ إنها فطرة الله التي فطر الخلق عليها، ولله المثل الأعلى. وإن تعجب من هذا الحيوان فليشتد عجبك من هذا الجماد الذي حنَّ وبكى حباً لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فهل أتاك خبره؟ وهل جاءك نبأه، إنه لخبر عظيم، ونبأ جليل، فماذا حدث؟ يروي أهل السير والشمائل المحمدية أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان يقف في خطبته على جذع نخلة، ولما صنعوا له منبراً تحول إليه صلى الله عليه وسلم وترك هذا الجذع، فلما تحول عنه صلى الله عليه وسلم ووقف على المنبر، سمع من في المسجد بكاءً وأنيناً يخرج من هذا الجزع، فنزل صلى الله عليه وسلم من على المنبر والتزم هذا الجزع واحتضنه كما تحصن الأم الرءوم ابنها حتى سكن الجزع وكف عن البكاء، ثم قال –صلى الله عليه وسلم-: إذا لم ألتزمه لظل يبكي إلى قيام الساعة. الله أكبر، يا عبد الله هذا جزع أصم يبكي حزناً لمفارقة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- له، فمن الذي أودع هذا الحب في هذا الجزع؟ والأمثلة على ذلك كثيرة، ولله المثل الأعلى. أبعد هذا كله يأتي إنسان ويقول: لماذا نحب الله؟!! إن النفس البشرية تأبى إلا أن يكون لها إلهاً تعبده، وتلوذ به إذا ألمّ بها خطر، وتفزغ إليه لطلب الخير، ودفع السوء، حتى ولو كان هذا الإله من العجوة، أو من الشجر أو الحجر، أو حتى من الدواب؛ بل وأقل من ذلك، وهذا الإله الذي تتخذه لا بد وأن تحبه وإلا ما اتخذته إلهاً، والإله هو الذي يتأله كل شيء، ويعبده كل خلق كما قال ابن عباس –رضي الله عنهما-؛ فالألوهية مرتبطة بالعبودية، والعبودية هي الذل والخضوع والاستسلام لهذا المعبود، ولا يكون ذلك إلا عن حب؛ ألا ترى إلى أولئك المشركين الذين اتخذوا إلهاً غير الله أو مع الله؟! فإنهم أحبوا تلك الآلهة وإلا ما عبدوها من دون الله، ولذلك يقول الله عنهم: "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبَّا لله". إذاً فمحبة الله أمر فطري داخل النفس البشرية، ولا بد لهذه النفس أن يكون لها إلهاً تعبده وتحبه، وتتذلل إليه، وتخضع له، وتستعين به، وتستغيث به، وتفزغ إليه، وتلوذ بجاهه إلى غير ذلك من العبادات القلبية، وبعد ذلك تأتي عوامل أخرى تزيد من هذه المحبة وتقويها، وهذه الأسباب تأتي من المحبوب إلى محبيه. ألا ترى أنه إذا أحسن إليك إنسان تجد قلبك تعلق به، وأكن له من المحبة الشيء الكثير، ولله المثل الأعلى، هذا مع المخلوق، وربما أحسن إليك لأمر ما، أو لعله ينتظر منك أن تقدم له خدمة، أو تشفع له عند جهة معينة، أو غير ذلك من أسباب المنفعة الأخرى، ولكنه الله –جل جلاله- الذي أنعم عليك نعمه الظاهرة والباطنة "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار". من أنت قبل أن تكون؟ لم تكن شيئاً مذكوراً، فأوجدك الله من العدم، وخلقك من ماء مهين، ومنذ دبت فيك الروح ونعمه – سبحانه وتعالى- تلاحقك. من الذي أطعمك وأنت في بطن أمك؟!، من الذي حماك من الأذى، وأنت في بطن أمك؟، من الذي سوّاك بشراً وأنت في بطن أمك؟! وعندما حانت ساعة قدومك إلى هذه الدنيا من الذي يسرَّ لك الخروج من بطن أمِّك؟ واسأل نفسك عن كل طور من أطوار حياتك من الذي هيأ لك السبل، ويسر لك الأشياء التي تساعدك في هذه الحياة؟ إنه الله – جل جلاله-؛ ألا يدعو ذلك لأن تحبه حبّاً يفوق كل شيء في الوجود! من الذي أنعم عليك بنعمة الإسلام، وغيرك كثير من الناس من يعبد الحجر والشجر والدواب والشمس والقمر؟ من الذي أرسل إليك رسولاً ليخرجك من الظلمات إلى النور؟ ولولا هذا الرسول لكنت فحماً في جهنم! من الذي أنعم عليك بنعمة المال والصحة، والعلم والجاه، والزوجة والأولاد وغيرها كثير؟ من الذي سخر لك الأشياء، وهداك في ظلمات البحر والبر، وحفظك في طبقات الجو؟ إنه الله – جل جلاله-، ألم تفكر يوماً في نعمة البصر، وكم من أنس حرموا منها؟ ألم تقتر يومياً في نعمة السمع، ونعمة الكلام، ونعمة الكلام، ونعمة الهواء وغيرها؟ "وفي أنفسكم أفلا تبصرون". أخي الحبيب: إننا نحب الله؛ لأنه خلقنا من العدم، وأسبغ علينا وافر النعم، هدانا الله من الضلالة وعلمنا من الجهالة، وكسانا من العري، وأطعمنا من الجوع، وروانا من الظمأ، وسقانا من العطش، وأغنانا من الفقر، وعفانا من المرض، ومن كل ما سألناه أعطانا، فلماذا لا نحبه ونلهج بذكره، ونعطر أفواهنا بالثناء عليه؟ فهو سبحانه أهلٌ للثناء والحمد، سبحانه وبحمده. أخي: والله ثم والله، ثم والله، لو أن بحار الدنيا وأنهارها، ومحيطاتها، ووديانها مدادٌ، وكل ما عليها أقلام، وأردنا أن نحصي نعم الله علينا، لنفد المداد، وفنت الأقلام، وما جئنا على شيء مما نريد، وما سطرناه في ذات الله ما هو إلا جزء من قطرة ماء علقت في مخيط ألقي في اليم ثم رفع، والله إنه ليعجز قلمي عن تستطير ما بداخلي، وكفاني ما ذكرت، فما ذكر كاف لمن أراد الرشاد والهداية، وقد قيل الظمآن يكفيه من الماء القليل. أما قولك بأن هذا الشخص يشعر بأنه عبد مظلوم عند سيده، فبعيدٌ عن كثرة الكلام، وقد كفى ما قد قيل آنفاً، أقول: قال تعالى: "وما ربك بظلام للعبيد"، وقال تعالى: "وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"، وقال ربنا –جل وعلا- في الحديث القدسي الذي أخرجه مسلم في صحيحه: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا..."، فأرى أن هذا الأخ أساء الأدب مع الله غاية الإساءة، فعليه التوبة مما قال، وعليه أن يتعرف على الخلل الذي في نفسه، ومن قبله قد أُتي، فليستدرك ما فات، وعليه أن يُقبل على مولاه، بذلٍ وانكسار وإخبات، وسيجد من الله ما يسره، وعليه بقراءة القرآن وتدبر معانيه، والتفكر في خلق الله من حوله، وعليه بالقراءة في الكتب التي عنيت بهذا الجانب، وعليه بالقراءة في كتب ابن القيم: (روضة المحبين)، (مدراج السالكين)، (الداء والدواء)، و (إغاثة اللهفان)، وغيرها كثير. هذا، والله أعلم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مبدعين أصول
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 640
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله بالخير الكثير وأكرمك
إن من يقرأهذا الكلام لا بدّ له ان يتوقف مع نفسه ويسترجع مواقفه..............ويتحضّر للتوبة الشكر على التذكير هو كلام قليل بارك الله فيك , ويسّر حملتك
__________________
الحمد لله على نعمة الاسلام
وأشكر الله بأني عربية لـبنــــانـيــة من بلاد الشام الّتي بارك فيها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وأتمنى أن يعم علينا السلام ونتزود بالنخوة الّتي جفّت وكذلك بالإحسان لنشعر بالأمان |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وفقنى واياكى اختى الكريمة
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
جات اليكم من حيث تفكير عميق فى تسلسل اتمنى ان يكون هو الاصح كيف تزرع بابنك عدم ترك الصلاوات وبالاخص صلاة الفجر منذا نشات وانا لا انسى قول امى باللغة العامية .. يااحمد انتة حظكم حلو جدا انكم ربنا وهبكم نعمة انكم تروحة تصلة الفجر فى الجامع معرفش ازاى الناس مش بتداوم على العادة الجميلة دية .. ومنساش قول رائيس امريكا القبل الاسبق عندما قال متى ينتصر المسلمين .. قال عندما تمتلائ مساجدهم فى صلاة الفجر كما تمتلائ فى صلاة الجمعة كتير جدا الفجر بالذات لية فوايد تطهير القلب من اهمهم كمان على حد ذاكرتى الشبه منعدمة اتذكر احديث مدرسين بمدرستى وانا طالب صغير بالازهر الشريف عندم كان يقولون لنا ان الشيطان ربط على اعناقكم بثلاثة حبال وانت نائم وكيفية التخلص منهم عندك استيقاظك فى صلاة الفجر فقد ضاعت عقدة وعند الوضواء تنفك ثانى عقدة وعند الصلاة ينفك الثلاثة وبذكر الاستعاذة فى اول سورة الفاتحة فى اول لحظات صلاتك ينحرق هذا اللعين وكما راودتنى الكثير من القصص التى احببت منها استيقاظى للصلاة فى المسجد للفجر كمثال .. لو ذاكرت بعد صلاة الفجر مخك بيكون قادر يستوعب كل حاجة وكل حاجة بتتثبت فى عقلك لانة بيكون لسة فاضى والامتع من ذالك اننى بعد رجوعى من المسجد الى بيتى فى الفجر اشعر بفرحة كبيرة وان امشى مستنشقا هواء نضيفا وارجع منزلى مسرعا مبتهجا حيث سعادة لا اعرف سببها ولكن يزرعها الله بقلبى هذا ما بدات به حديثى عن صلاة الفجر دعونا اذا نرى بعض الاحاديث الهامة التى تتمتع فى قرائتها وتنفيذها 1-الصلاة عماد الدين وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الكفر - أو الشرك - ترك الصلاة ". أخرجه مسلم 2- فلا شك أن الله سبحانه وتعالى قد خلقنا من أجل العبادة ، قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). [الذاريات : 56]. والصلاة من أعظم العبادات ومن أجل شعائر الإسلام ، قال تعالى: ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ). [ البينة: 5]. 3- فالصلاة من أركان الإسلام الخمسة : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً". رواه البخاري ومسلم . 4- أما من يؤديها لكن يتكاسل في أدائها ويؤخرها عن وقتها فقد توعده الله بالويل فقال: ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) . [ الماعون : 5]. والويل هو واد في جهنم ، نسأل الله العافية . 5-كيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة وقد أمرنا الله بذلك فقال : ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين). [ البقرة: 238] 6- قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ، إن شاء عذبه ، وإن شاء أدخل الجنة ". رواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه وغيرهم . 7- فمن حافظ على الصلاة كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يحافظ عليها ليس له عند الله عهد ، فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة !! 8- أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر". رواه الترمذي و حسنه ، والنسائي ، وأبو داود النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء ". رواه البخاري ومسلم والغرة بياض الوجه والتحجيل : بياض في اليدين والرجلين . كيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة وليس عنده هذه العلامة وهي من خصائص الأمة المحمدية ، بل لقد وصف الله أتباع النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم : (سيماهم في وجوههم من أثر السجود).[ الفتح:29]. 10- الصلاة راحة وطمأنينة للنفس والقلب ، وقد قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لبلال: " أرحنا بها يا بلال " وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما تحدق بنا المصائب ، وتدلهم بنا الخطوب والأحزان أن نفزع إلى الصلاة "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ". رواه أحمد و أبو داود حزَبه أي: أهمه 11- أمرنا الله بالاستعانة بالصلاة ، فكيف يتركها بعض الناس ، وقد قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ). [ البقرة : 153]. فلا يخفى عليك أن الصلاة فريضة لازمة على كل مسلم ومسلمة، وأنها لا تسقط عن العبد إلا بوفاته، وأن الله رخص لنا فيها كل ما من شأنه أن يجعلنا أكثر حرصا على أدائها، ليقطع الطريق على الكسالى والمتهاونين وحذرنا - أيما تحذير- من التقصير فيها والتهاون عنها، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) وقال تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)، وبين لنا سبحانه أن أداءها في أوقاتها والحفاظ عليها يحتاج إلى نفوس مؤمنة وقلوب خاشعة قال تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ). كما حذرنا سبحانه من التكاسل عنها، مبينا لنا أن هذا من صفات المنافقين، قال تعالى: (وَإِذَا قَامُوا إلى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً) وأوضح لنا سبحانه أن الشيطان يتربص بنا الدوائر، ليصدنا عن ذكر الله وعن الصلاة فقال سبحانه: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُم مُّنتَهُونَ)،...الخ الآيات التي يذخر بها دستورنا السماوي الخاتم – القرآن الكريم - . الكسل عن أداء العبادات، وخاصة الصلاة هو داء يصيب جمع كبير من المسلمين، وأنه يبدأ بالتأجيل والتهاون، وينتهي بالترك والامتناع، مرورا بالتكاسل والتقصير، وأن الشيطان يجهز للمسلم المقصر قائمة بالأعذار التي يقنعه من خلالها بالتهاون في الصلاة، فيقول له : (المهم القلب)، (أنت يا ما صليت)، (يا سيدي ربك غفور رحيم)، (مفيش مشكلة لو أخرت الصلاة ساعة)، (العمل عبادة)، (عندما تذهب للبيت اجمع الصلوات)، (نم واسترح فأنت مجهد)،...الخ هذه القائمة الطويلة من أعذار شياطين الإنس والجن أعاذنا الله وإياكم منهم . غير أن المسلم الحق هو الذي ينفض غبار التكاسل والتقصير عن نفسه، فيجدد النية والعزم على معصية الشيطان ومخالفته، وطاعة الرحمن، فيهب ملتمسا رضاه سبحانه، حريصا على صلاته، فيقوم إليها متى سمع النداء مهما تكن ظروفه، ويدع التأجيل والتسويف فإنهما من أسلحة إبليس لصرف المسلم عن طاعة ربه ومولاه تلك الامور لتعينك على المحافظة على الصلوات: 1- جددي النية والعزم على مخالفة الشيطان، وقولي لنفسك : من اليوم وصاعدا لن أطيع هذا الملعون في أي أمر، فهو لا يرجو ليَ خيرا، ولتعلمي أن الشيطان لكي عدو فاتخذيه عدوا قال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) . 2- اقرئ في كتاب الله، وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الآيات والأحاديث التي تبين فضل الصلاة وأهميتها وعظيم الأجر الذي أعده الله للمحافظين عليها كذالك الآيات التي والأحاديث التي تحكي لنا سوء عاقبة تارك الصلاة والعقاب الذي أعده الله له، لتعرفي مكانتها، وفضلها فتكونين أكثر حرصا عليها. قال تعالى في وصف المؤمنين: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ،....) إلى قوله تعالي (... وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) وقال أيضا... رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ) وقال : وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) قال : ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) ... الخ الآيات . 3- قومي إلى الصلاة متى سمعت الأذان مهما تكن الظروف، ولا تسمحي لنفسك بالتأجيل، واضبطي مواعيد البيت على الصلاة ما استطعت فإن هذا مما يعينك على تذكر مواعيدها . 4- استخدم جدولا للصلاة – ولو لمدة شهر أو شهرين– سجلي به الصلوات، وقسميه إلى بنود: ممتاز، جيد، مقبول، ضعيف وسددي خاناته في نهاية كل يوم، ثم اعطي نفسك درجة على الحفاظ على الصلاة، وانظري في تقريرك هذا في نهاية كل أسبوع فإن وجدت خيرا فاحمد الله وإن وجدت غير ذلك فخذي نفسك بالجد وجددي العزم، وهكذا... 5- يمكنك أن تستعيني ببعض أهل بيتك أو صديقاتك ممن تعرفين عنهن الحرص على الصلاة وأدائها في أوقاتها، ليذكرونك بها كلما حل موعدها . 6- أكثر من الدعاء في السحر واللجوء إلى الله وسؤاله أن يرزقك الحرص على الصلاة، وقولي " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" وقد كان إبراهيم – عليه السلام – يدعو :" رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء". فمتى علم الله منك حبا وإخلاصا ورغبة في المواظبة عليها رزقك الحرص عليها . 7- ضبط منبه الساعة على مواعيد الصلاة ، أو شراء بعض ساعات الحائط والتي تكون مبرمجة على أوقات الصلاة ، وهناك بعض البرامج على الكمبيوتر تضبط على مواعيد الصلاة ، فتؤذن وقت الصلاة ، ومن أشهرها برنامج " المحدث" . 8- سماع شرائط في أهمية الصلاة، مثل: تارك الصلاة للشيخ وجدي غنيم الصلاة في المسجد للأستاذ عمرو خالد الله الله في الصلاة للشيخ عائض القرني 9- الهمة العالية ، واحتساب أجر الصلاة من غفران الذنوب ، والتقرب إلى علام الغيوب، وأن بها تقضى الحاجات ، وتمحى السيئات ، ويكفي أنها وصل بالله تعالى ، ولو لم يكن للصلاة فائدة إلا أن يكون الإنسان موصولا بالله ، لكفت ، فأوجدي في نفسك محبة أن تكون مع الله، وأن تقفي بين يديه ، واجعلي هذا في قلبك. هدايا بسيط لصلاة الفجر يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية : حل هذه المشكلة – كغيرها – له جانبان : جانب علمي ، وجانب عملي . أما الجانب العلمي فيأتي من ناحيتين : الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله عز وجل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله ) مسلم ص 454 رقم 656 ، الترمذي 221 . وقال عليه الصلاة والسلام : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ) رواه الإمام أحمد المسند 2/424 ، وهو في صحيح الجامع 133 ، وقال : ( من صلّى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) ومعنى في ذمة الله : أي في حفظه وكلاءته سبحانه ، " من كتاب النهاية 2/168" والحديث رواه الطبراني 7/267 ، وهو في صحيح الجامع رقم 6344 . وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ، فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون ) رواه البخاري الفتح 2/33 . وفي الحديث الآخر : ( أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة ، في جماعة ) رواه أبو نعيم في الحلية 7/207 ، وفي السلسلة الصحيحة 1566 . وفي الحديث الصحيح : ( من صلّى البردين دخل الجنة ) رواه البخاري الفتح 2/52 . والبردان الفجر والعصر . ![]() الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر ومما يبين هذه الخطورة الحديث المتقدم : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ) وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ) رواه الطبراني في المعجم الكبير 12/271 ، قال الهيثمي رجال الطبراني موثقون المجمع 2/40 . وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليهما معيار صدق الرجل وإيمانه ، ومعيار يقاس به إخلاصه ، ذلك أن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ ، في حين لا يستطيع المحافظة على الفجر والعشاء مع الجماعة إلا الحازم الصادق الذي يُرجى له الخير . ومن الأحاديث الدالة على خطورة فوات صلاة الفجر قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ص 454 ومعنى من يطلبه من ذمته بشيء يدركه أي من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده يدركه الله إذ لا يفوت منه هارب ، حاشية صحيح مسلم ترتيب عبد الباقي 455 . هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرة ، أن تضيع منه صلاة الفجر، فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر ، والثانية هي واعظ وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها . وأما الجانب العملي في علاج هذه الشكاية فإن هناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا اتبعها أن يزداد اعتياداً ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة ، فمن ذلك : 1-التبكير في النوم : ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ، فلا ينبغي للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء والمُشاهد أن غالب الذين ينامون قبل العشاء يمضون بقية ليلتهم في خمول وكدر وحال تشبه المرضى . ولا ينبغي كذلك أن يتحدث بعد صلاة العشاء ، وقد بين أهل العلم سبب كراهية الحديث بعدها فقالوا : لأنه يؤدي إلى السهر ، ويُخاف من غلبة النوم عن قيام الليل ، أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز أو المختار أو الفاضل . والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء كما قال الشراح : هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها ، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا يكره ، كمدارسة العلم ، ومعرفة سير الصالحين وحكايتهم ، ومحادثة الضيف ، ومؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم ، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم وأنفسهم ، إلى آخر ذلك من الأسباب المباحة . فما الحال إذا تفكرنا فيما يسهر من أجله كثير من الناس اليوم من المعاصي والآثام إذن فعلى المسلم أن ينام مبكراً ، ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر ، وأن يحذر السهر الذي يكون سبباً في تثاقله عن صلاة الفجر مع الجماعة . حقاً إن الناس يتفاوتون في الحاجة إلى النوم ، وفي المقدار الذي يكفيهم منه ، فلا يمكن تحديد ساعات معينة يُفرض على الناس أن يناموا فيها ، لكن على كل واحد أن يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطاً ، فلو علم بالتجربة والعادة أنه لو نام بعد الحادية عشر ليلاً مثلاً لم يستيقظ للصلاة ، فإنه لا يجوز له شرعاً أن ينام بعد هذه الساعة .. وهكذا . 2- الحرص على الطهارة وقراءة الأذكار التي قبل النوم ، فإنها تعين على القيام لصلاة الفجر . 3- صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر ، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة ، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه ، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر ، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية . 4- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر ، ثم يعاود النوم مرة أخرى ، أما إذا بادر بذكر الله أول استيقاظه انحلت عقدة من عُقد الشيطان ، وصار ذلك دافعاً له للقيام ، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان ، فإذا صلّى أخزى شيطانه وثقل ميزانه وأصبح طيب النفس نشيطاً . 5- لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين ، والتواصي في ذلك ، وهذا داخل بلا ريب في قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وفي قوله ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) . فعلى المسلم : أن يوصي زوجته مثلاً بأن توقظه لصلاة الفجر ، وأن تشدد عليه في ذلك ، مهما كان متعباً أو مُرهقاً ، وعلى الأولاد أن يستعينوا بأبيهم مثلاً في الاستيقاظ ، فينبههم من نومهم للصلاة في وقتها ، ولا يقولن أب إن عندهم اختبارات ، وهم متعبون ، فلأدعهم في نومهم ، إنهم مساكين ، لا يصح أن يقول ذلك ولا أن يعتبره من رحمة الأب وشفقته ، فإن الرحمة بهم والحدَبَ عليهم هو في إيقاظهم لطاعة الله : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليهم ) . وكما يكون التواصي والتعاون على صلاة الفجر بين الأهل ، كذلك يجب أن يكون بين الإخوان في الله ، فيعين بعضهم بعضاً ، مثل طلبة الجامعات الذين يعيشون في سكن متقارب ومثل الجيران في الأحياء ، يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة ، ويعينه على طاعة الله . 6- أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء . 7- استخدام وسائل التنبيه ، ومنها الساعة المنبهة ، ووضعها في موضع مناسب ، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً وواصل النوم ، فمثل هذا يجب عليه أن يضعها في مكان بعيد عنه قليلاً ، لكي يشعر بها فيستيقظ . ومن المنبهات ما يكون عن طريق الهاتف ، ولا ينبغي للمسلم أن يستكثر ما يدفعه مقابل هذا التنبيه ، فإن هذه نفقة في سبيل الله ، وأن الاستيقاظ لإجابة أمر الله لا تعدله أموال الدنيا . 8- نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ومدح المرأة التي تقوم من الليل وتوقظ زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه الإمام أحمد في المسند 2/250 وهو في صحيح الجامع 3494 . فنضح الماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ ، وهو في الواقع منشط ، وبعض الناس قد يثور ويغضب عندما يوقظ بهذه الطريقة ، وربما يشتم ويسب ويتهدد ويتوعد ، ولهذا فلا بد أن يكون الموقظ متحلياً بالحكمة والصبر ، وأن يتذكر أن القلم مرفوع عن النائم ، فليتحمل منه الإساءة ، ولا يكن ذلك سبباً في توانيه عن إيقاظ النائمين للصلاة . [على أن يكون ذلك بالاتفاق بين الزوجين]. 9- عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده رواه الإمام أحمد في المسند 2/91 وهو في السلسلة الصحيحة رقم 60 . ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة . 10- عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن فلاناً نائماً فيها ، كمن ينام في سطح المنزل دون أن يخبر أهله أنه هناك ، وكمن ينام في غرفة نائية في المنزل أو الإسكان الجماعي فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة ، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد ، وهو في الحقيقة يغّط في نومه . فعلى من احتاج للنوم في مكان بعيد أن يخبر من حوله بمكانه ليوقظوه . 11- الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، كما يفعل بعض الناس الذين قد يتردد الموقظ على أحدهم مرات عديدة ، وهو في كل مرة يقوم فإذا ذهب صاحبه عاد إلى الفراش ، وهذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب ، فلا مناص من القفزة التي تحجب عن معاودة النوم . 12- ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيراً ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه : لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلاً ، وكل أعلم بسياسة نفسه . 13- إيقاد السراج عند الاستيقاظ ، وفي عصرنا الحاضر إضاءة المصابيح الكهربائية ، فإن لها تأثيراً في طرد النعاس بنورها . 14- عدم إطالة السهر ولو في قيام الليل ، فإن بعض الناس قد يطيل قيام الليل ، ثم ينام قبيل الفجر بلحظات ، فيعسر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وهذا يحدث كثيراً في رمضان ، حيث يتسحرون وينامون قُبيل الفجر بقليل ، فيضيعون صلاة الفجر ، ولا ريب أن ذلك خطأ كبير ؛ فإن صلاة الفريضة مقدمة على النافلة ، فضلاً عمن يسهر الليل في غير القيام من المعاصي والآثام ، أو المباحات على أحسن الأحوال ، وقد يزين الشيطان لبعض الدعاة السهر لمناقشة أمورهم ثم ينامون قبل الفجر فيكون ما أضاعوا من الأجر أكثر بكثير مما حصلوا . 15- عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل ، ومن أكل كثيراً ، تعب كثيراً ، ونام كثيراً ، فخسر كثيراً ، فليحرص الإنسان على التخفيف من العشاء . 16- الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر ، فربما سمع بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلّى أحدكم فليضجع على يمينه ) رواه الترمذي رقم 420 وهو في صحيح الجامع 642 . وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنة الفجر يضطجع ، ثم يُؤذنه بلال للصلاة ، فيقوم للصلاة ، وربما سمعوا هذه الأحاديث ، فعمدوا إلى تطبيق هذه السنة الثابتة ، فلا يحسنون التطبيق ، بحيث يصلي أحدهم سنة الفجر ، ثم يضطجع على جنبه الأيمن ، ويغط في سبات عميق حتى تطلع الشمس ، وهذا من قلة الفقه في هذه النصوص ، فليست هذه الاضطجاعة للنوم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بلال للصلاة وهو مضطجع ، وكان أيضاً كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن حبان إذا عرس ( أقبل ) الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، وأقام ساعده . رواه أحمد في المسند 5/298 وهو في صحيح الجامع رقم 4752 ، وهذه الكيفية في النوم تمنع من الاستغراق ؛ لأن رأس النائم في هذه الحالة يكون مرفوعاً على كفه وساعده ، فإذا غفا سقط رأسه ، فاستيقظ ، زد على ذلك أن بلالاً كان موكلاً بإيقاظه صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر . 17- جعل قيام الليل في آخره قبيل الفجر ، بحيث إذا فرغ من الوتر أذن للفجر ، فتكون العبادات متصلة ، وتكون صلاة الليل قد وقعت في الثلث الأخير - وهو زمان فاضل – فيمضي لصلاة الفجر مباشرة وهو مبكر ونشيط . 18- اتباع الهدي النبوي في كيفية الاضطجاع عند النوم ، بحيث ينام على جنبه الأيمن ، ويضع خده الأيمن على كفه اليمنى ، فإن هذه الطريقة تيسر الاستيقاظ ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم بخلاف النوم بكيفيات أخرى ، فإنها تؤثر في صعوبة القيام . 19- أن يستعين بالقيلولة في النهار ، فإنها تعينه ، وتجعل نومه في الليل معتدلاً ومتوازناً . 20- ألا ينام بعد العصر ، ولا بعد المغرب ، لأن هاتين النومتين تسببان التأخر في النوم ، من تأخر نومه تعسر استيقاظه . 21- وأخيراً فإن الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها ، فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ، ولو نام قبل الفجر بدقائق معدوادات . ولقد حمل الإخلاص والصدق بعض الحريصين على الطاعة على استعمال وسائل عجيبة تعينهم على الاستيقاظ تدل على اجتهادهم وحرصهم وتفانيهم ،وذلك يخضع لاجتهاد كل إنسان بما يناسبه من وسائل معينة على صلاة الفجر. و الحقيقة المرة هي أن ضعف الإيمان ، وقلة الإخلاص تكاد تكون ظاهرة متفشية في الناس اليوم ، والشاهد على ذلك ما نراه من قلة المصلين ونقص الصفوف في صلاة الفجر ، بالرغم من كثرة الساكنين حول المسجد في كثير من الأحياء . على أننا لا ننكر أن هناك أفراداً يكون ثقل النوم عندهم أمراً مرضياً قد يُعذرون به ، لأنه أمر خارج عن الإرادة فمثل هذا عليه أن يلجأ إلى الله بالتضرع ، ويستفيد ما استطاع من الوسائل الممكنة ، وأن يراجع الطبيب لمحاولة إيجاد علاج . والله أعلم
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عدنا بحمد الله بعد كمالة درس كيفية زرع صلاة الفجر بحياتك واعتقد انها بداية الخيط
فالصلاة عماد الدين وهى بداية اساس اى عمل صالح فكما قال الله تعالى فى كتابة الجليل إنَّ الصَلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ صدق الله العظيم درسنا اليوم عن الاخلاق كيف تمنى بحياتك تربية من جهتك انت ليس من غيرك نفترض اننا ولدنا بلا تربية هل من المستحيل اعادة تربية نفسك اجابة صعبة للغاية والكثير سوف يقول دع ذالك للزمن فهو اجدر من اننا نحكم الان ولكن يفترض بى وبك اننا ولدنا فى تربية غير صالحة اذا كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً تعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، ومن أهم الأسس الإنسانية، وقد أكد الإسلام على أهمية الأخلاق كما جاء فالحديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وأن الله ليبغض الفاحش البذيء ولكي تكون شخصية مغناطيسية مع الآخرين لابد لك في البداية أن تكون شخصية مغناطيسية مع نفسك ولا يأتي ذلك الا من خلال مايسميه العلماء بالمروءات الاصغاء إلى من يحدثك ومحاولاً أن لا تسأله الإعادة وأن تلقى العدو والصديق بوجة الرضى، من غير ذل لهم ولا خوف منهم أحاديث لرسول الله عليه الصلاة والسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن من خياركم أحسنكم أخلاقا ً" متفق عليه "أكمل المؤمنين إيمانا ً أحسنهم أخلاقا ً , وخياركم خياركم لنسائهم خلقا ً " رواه الترمذي وهو حسن صحيح "إن لكل دين خلقا ً , وإن خلق الإسلام الحياء " رواه ابن ماجه "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقة درجة الصائم القائم " رواه أبو داواود "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا ً يوم القايمة أحسنكم أخلاقا ً , وان أبغظكم إلي وأبعدكم مني يوم القايمة الثرثارون , والمتشدقون , والمتفيقهون , قالوا يارسول الله , ما المتفيقهون ؟ قال : المتكبرون " . حسن رواه الترمذي . "البر حسن الخلق " رواه مسلم . "إنما بعثت لأتمم صالح الأعمال " من منا تريد أن تكون من أحسن المسلمين ..........! من منا تريد أن تكون فى أقرب المجالس إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فى الجنة......! كلنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ذلك الرجل كلنـــــــــــــــــــا نطمح فى تلك المكانة......اللهم بلغنا إياها يارب العالمين وإذا علمنا أن كل هذا يتأتى بحسن الخلق.......ألا يدفعنا ذلك دفعا إلى أن نحسن من أخلاقنا .......نصلح فى أنفسنا نكون هينين لينين لا منفرين غاضبين فلنجدد نيتنا ونخلص النية لله مهما واجهنا من صعوبات . الأخــــلاق : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]ً تنل ذكراً جميلاً. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف). الان نتناول بعض قصص اخلاق الصحابة ....... أبو بكر رضي الله عنه
واليك هذ المشاعر التي يصيغها قلب سيدنا أبو بكر في كلمات تقرأ،يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطش عطش [ عطشان جدا، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلىالله عليه وسلم، وقلت له:اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلمحتى ارتويت!! لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكرالصديق .. هل ذقت جمال هذا الحب؟انهحب من نوع خاص..!!أين نحن من هذا الحب!؟واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب.. حب النبي أكثر من النفس.. يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبو بكر]، وكان اسلامه متأخراجدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب بهالى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن اسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن اليه ' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسولالله.. وأسلم ابو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟تخيّل.. ماذا قال أبو بكر..؟قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب،لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟ عمر رضي الله عنه يقول' كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا بعض أصحابه، وأخذ رسول الله بيدي ومشى، يقول عمر: فوجدت نفسي أقول: والله يا رسول الله اني أحبك!.فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:' أكثر من ولدك يا عمر؟' قلت: نعم،قال:' أكثر من أهلك يا عمر؟' قلت نعم،قال:' اكثر من مالك يا عمر؟' قلت نعم،قال:' أكثر من نفسك يا عمر؟' قلت : لا، [ وانظر الى صدقه مع نفسه ومع النبي صلى الله عليه وسلم]فقال النبي صلى الله عليه وسلم:' لا يا عمر، لا يكمل ايمانك حتى اكون احب اليك من نفسك'يقول عمر: فخرجت ففكرت ثم عدت أهتف بها: والله يا رسول الله لأنت أحب اليّ من نفسي.فقال النبي صلى الله عليه وسلم :' الآن يا عمرالآن'.فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟ فقال عمر: يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله ؟ فوجدت حاجتي اليه أكثر من حاجتي الى نفسي،وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به .فقال له عبدالله بن عمر: يا أبت ان نسيت كل شيء عن رسول الله،ما هو الشيء الذي لا تنساه أبدا؟قال عمر: ان نسيت ما نسيت فلا أنسى يوم ذهبت اليه أقول : ائذن لي أن اخرج الى العمرة يا رسول الله،فقال لي: لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك ' ، فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا ! لن يشعر بهذه الكلمات من يقرأها فقط.. انها والله أحاسيس تحتاج لقلب يحب النبي صلى الله عليه وسلم ليتلقاها كما هي.. غضة طريّة ثوبان رضي الله عنه غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمهوحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' اهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [69] سورة النساء سواد رضي الله عنه سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقففي وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش:' استوو.. استقيموا '. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ' استو يا سواد' فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط،فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال: ' استو يا سواد '، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني!فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال:' اقتص يا سواد'. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها .يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك .ما رأيك في هذا الحب؟ وأخيرا لا تكن أقل من الجذع .... كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة .. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم،فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟ '.فسكن الجذع. الان جدول لمعالجة ابنائك الهدف العام : أن يتحلى الابن بالأخلاق الإسلامية ليصبح متين الخلق الهدف المعرفي : - أن يتعرف النبي على أخلاق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - أن يعرف الابن الأخلاق الأساسية : 1- الصدق 2- الأمانة 3- الوفاء 4- الإخلاص 5- أدب الحديث 6- احترام الكبير 7- سلامة الصدر 8- الحلم والصفح 9- الجدية 10- الحياء 11- العوة 12- الإستئذان 13- الصبر 14- الشكر 15- الكرم 16- الشجاعة 17- التواضع 18- النجدة 19- التعاون 20- الأخوة أن يعرف الابن ما يعد من سوء الخلق مثل 1-الكذب 2- الخيانة 3- الغدر 4- التسويف 5- السمعة 6- سوء الأدب 7- السفل 8- التهور 9- السفاهة 10- التذلل 11- البخل 12- الجبن 13- الأنانية الهدف الوجداني :- أن يحب البن الاقتداء بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) - أن يميل البن دائماً لحسن الخلق - أن يبغض دائماً سوء الخلق - أن يخشى الابن الوقوع في سوء الخلق - أن يأنف البن التجاوز الأخلاقي الهدف المهاري : - أن يدعوا الابن دائماً الله أن يرزقه حسن الخلق - أن يداوم على دعاء النظر في المرآة - أن يتدرب الابن على اكتساب الأخلاق المذكورة سابقاً - أن يجتهد الابن في البعد عن الأخلاق السيئة - أن يقرأ الابن قصص عن خلق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - أن يقرأ الابن قصص عن أخلاق الصحابة والصالحين - أن يتجنب الابن رفقة السوء - أن يكون الابن اجتماعياً - أن يختار الابن صحبة الخير الوسائل : - عمل أسابيع أخلاقية - عمل صورة تمثيلية - القصص - حلقات مسجدية - يوم إسلامي - فيديو مظاهر التحقق : - يقلل الابن الحديث - يخفض الابن صوته - يستأذن في كل مناسبة - يكون الابن دائم التبسم ولا يقهقه في الضحك - أن يعتدل في كل شئ - يصدق الحديث ولا يبالغ - يرد الأمانة وينقل بأمانة إذا طلب منه ذلك - يداوم على حضور الأعمال - يتسامح ويصفح ويعتدل في إنفعالاته - يداوم على التبرع والإهداء والمشاركة الصفة الرابعة: مجاهداً لنفسه : الهدف العام : أن يجاهد الابن نفسه حتى يسهل عليه توجيهها إلي الخير الهدف المعرفي : - أن يعرف الابن طبيعة النفس - أن يعرف الابن وسائل مجاهدة النفس - أن يعرف أسباب ضعف المجاهدة - أن يعرف ثواب مجاهدة النفس - أن يعرف قصص السيرة في المجاهدة الهدف الوجداني : - أن يشعر بخطورة ترك النفس بلا مجاهدة - أن يحب الابن لأخيه مايحبه لنفسه الهدف المهاري : - أن يصحح النية قبل كل عمل - أن يشغل وقته بالنافع المفيد - أن يحفظ الابن جوارحه - أن يكون للابن دور محاسبي يومي - أن يكون سريع التوبة والاستغفار والندم - أن يحافظ على الصلاة ( الفجر جماعة ) - أن يعتدل الابن في المأكل والملبس والانفاق الوسائل : - رسالة في باب المجاهدة - قراءة مواقف من السير النبوية والصحابة - جدول محاسبة وشكرا
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اخواني احبتي
كلنا ذو خطأ كلنا فيه من النقص الشئ الكثير ويتفاوت من شخص لاخر العيب ليس في وجود النقص او الخطأ انما العيب هو في الاستمرار فيه خصوصا بعد ان يتبيّن للانسان انه على خطأ ويقتنع به عندها ليس له عذر في استمراره هناك من تحرقه المعصيه وتجعله يندم ويعض اصابع الندم على ما اقترفته يداه من ذنوب واخطاء وهناك من يكون ذنبه كالجبل لكنه لا يراه الا كالذباب وقع على انفه فقال بيده هكذا وطار المسلم صاحب الفطره السليمه والنفس النقيّه لا يترك نفسه فريسه لمحاربيه الاربعه الشيطان - النفس الاماره بالسوء - الهوى - اصحاب السوء فهؤلاء هم الد اعداء المسلم وهم من يجذبه للمعصيه بكل ما يملكون من طاقه وقوه ووسائل اغراء لكن المسلم القوي بالله ثم باخوانه الطيبين لا يدعهم ليفتكوا به ويبعدوه عن الطريق الصحيح والصراط المستقيم ومهما كبر الذنب او عظم فالله سبحانه وتعالى يغفره بل يستبدله بالحسنات قال تعالى: { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً أولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ومن تاب وعمل عملاً صالحاً فإنه يتوب إلى الله متابا }. والقنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى هو ديدن الشياطين واليائسين الذين لا يرجون عفو ربهم لكن الله سبحانه وتعالى يفغر ويتوب مهما كبر الذنب ( قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاً انّه هو الغفور الرحيم ). التوبه يحبها الله سبحانه وتعالى ويريدها لعباده وهي سبب الفلاح في الدنيا والاخره قال تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } احبتي في الله التوبه تجب ما قبلها وهذا كرم من الله سبحانه وتعالى ان لا يحاسبك على ذنب تبتَ منه توبة نصوحه واستغفرت ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ألم تعلم أن الإسلام يجب ما كان قبله وأن التوبة تجب ما كان قبلها ).
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
عابر سبيـل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 1,902
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اعضاء المنتدى شروط التوبة إنَّ فضل الله تعالى على عباده عظيم ، إذ لم يجعل وقوع العبد في ذنب نهاية مطافه ، بل فتح لعباده أبواب التوبة ، وحثهم عليها ، وفرضها على الفور عليهم ، وأحبَّ أهلها ، فقال سبحانه وتعالى:- ] قل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنَّه هو الغفور الرحيم [ وقال تعالى:- ] إنَّ الله يحبُّ التوابين ويحبُّ المتطهرين [ . وقد جعل الله تعالى للتوبة شروطاً خمسة ، لابدَّ من توافرها حتى تكون مقبولة عنده ، وهي : الشرط الأول : أن تكون التوبة خالصة لوجه الله ، لا لغرض من أغراض الدنيا ، من خوف ذي سلطان ، أو حفاظ على صحة ، أو غير ذلك من أمور الدنيا ، قال الله تعالى :-(( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصِرُّوا على ما فَعَلُواْ وهم يعلمون )) فكان الحامل لهم على المبادرة إلى التوبة خوفهم من الله تعالى . الشرط الثاني : أن يكون التائب نادماً على ما سلف من ذنبه ، متمنياً أنَّه لم يقع منه . الشرط الثالث : أن يقلع عن المعصية فوراً ، فإن كانت المعصية بترك فريضة ، بادر إلى أدائها ؛ وإن كانت بارتكاب ذنب ، بادر إلى الكف عنه ؛ وإن كانت بظلم إنسان ، بادر إلى ردِّ مظلمته إليه ، والتحلل منه ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كانت له مظلمة لأخيه ، من عرضه ، أو شيء فليتحلله منه اليوم ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه .)) رواه البخاري . الشرط الرابع : أن يعزم على عدم العود إلى الذنب ، لئن التوبة الموقتة لا تكون مقبولة . الشرط الخامس : أن تقع التوبة قبل انتهاء وقتها ؛ ونهاية وقتها خاص وعام ؛ خاص بالعاصي ، وذلك ببلوغ الروح الحلقوم ، عند حضور الأجل ؛ قال الله تعالى:- (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ قال إنِّي تبتُ الآن )) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تاب قبل أن يغرغر نفسه ، قبل الله منه .)) رواه الإمام أحمد .وعام : بطلوع الشمس من مغربها . فنسأل الله تعالى أن يرزقنا التوبة ، وأن يوفقنا لاستكمال شروطها ، وأن يتقبلها منّا ، إنَّه على كلِّ شيء قدير. ![]()
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن تكون غائباً حاضراُ .. أفضل لك من أن تكون حاضراُ غائباُ ![]() |
|
|
|
|
|
#10 (permalink) |
|
عضو قرب من القمة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر الجميلة
العمر: 21
المشاركات: 417
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما شاء الله عليه ربنا يعزك ويعز مقدارك في الجنه
موضوع يستحق التثبيت واثر في كثير ياريت احمد لو تقدرري تعمل موضوع كيفيه نربي ابناءنا تربيه صالحه علشان انا قلقانه اوي من الموضوع ده مش عارفه انا نفسي يطلعوا احسن مني ومش عارفه هاربيهم ازاي واتعامل معاهم ازاي وشكرا للموضوع الاكثر من الرائع جعله في ميزان حسناتك
__________________
زد رصيدك من الحسنات وردد التوقيع الملائكة منشغلة ببناء قصرك تعرف ليه ؟؟؟ لأنك منشغل بذكر الله [glint]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم [/glint]"شجرة ف الجنه" لا حول ولا قوة الا بالله "كنز م كنوز الجنة" سبحان الله, الحمد لله, الله اكبر, لا اله الا الله "كل تحميده وتسبيحه وتكبيرة صدقه وهم بناء الجنه"
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 9
|
|
| , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حملة إلا حجابي | salafya | أصول الإسلامي | 4 | 05-01-2009 07:09 PM |
| حملة السلطة | نادين | أصول السياسة والأخبار | 0 | 02-16-2007 09:50 AM |
| جعجع حن لثوب القديم ثوب المليشيات | نادين | أصول السياسة والأخبار | 3 | 01-24-2007 02:12 PM |
| أريد حلا | rook | أصول النقاش الجاد | 21 | 01-26-2006 03:20 PM |
| أريد أن أسال عن موضوع تعليق الصور في البيت؟ | Lose Your Self | أصول الإسلامي | 1 | 12-09-2004 12:34 PM |
![]() |
![]() |