أنت يا نصفي الثاني
يا من تهواه عيوني
البعد عنك أضناني
و الشوق إليك يحرقني
بالله عليك خبرني
أين ذهبت عني
هل وجدت راحتك دوني
و ما عدت تحتاج لحناني
أخشى أن يأتي من يخبرني
أنك ما عدت تهواني
و ما عاد يستهويك حضني
و لا يشجيك لحني
أم تراك
تكبلك الأقدار
وحالك من حالي
سئمت الإنتظار
و في قلبك نار
أجبني
فقد تعبت
من مصارعة الوساوس و الأفكار
أنقذني
من هذا الإحتضار
مللت حياة الغرباء
يكفي ما ذقته في غربتي من إبتلاء
مل قلبي
و ما عاد يتحمل العناء
أفتقد للحظات حب و هناء
كنا نحياها كل مساء
كلي شوق ليوم اللقاء
لنستعيد أيام الصفاء
أقسم لك برب السماء
أني أعشقك حتى الفناء
أعدك بسرمدية الوفاء
أستحلي حبك
رغم مرارة القضاء
فالحمد لله على هذا العطاء