ومن شرح الحديث للنووي هو:
قوله صلي اله عليه وسلم " انما الاعمال بالنيات : اراد به اعمال الطاعات دون اعمال المباحات
-قوله " انما الاعمال " يحتمل : انما صحة الاعمال او تصحيح الاعمال او
قبول الاعمال او كمال الاعمال بمعني مثلا اذا اطعم دابته قصد ياطعامها امتثال امر الله تعالي فانه يثاب وان
قصد باطعامها حفظ المالية فلا يثاب
واعلم ان النية لغة :القصد مثال لها الجلوس في المسجد قد يقصد الاستراحة في العادة وقد يقصد بالعبادة بنية
الاعتكاف وفالميز بين العبادة والعادة هو النية وكذلك الغسل قد يقصد به تنظيف البدن في العاده وقد يقصد
به العبادة
وفي قوله " وانما لكل امرى ما نوي ": دليل علي انه لا تجوز النيابة في العبادات ولا التوكيل في نفس النية ,
وقد ايتثني من ذلك تفرقة الذكاء وذبح الاضحية , فيجوز التوكيل فيهما في النية والذبح والتفرقة مع القدرة
-وقوله صالي الله عليه وسملم " فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها او امراة يستنكحها فهجرته الي ماهاجر اليه ":
بمعني عملك كله لله ام لدنيا فان كانت لله فهو الافيد لك وتؤجر عليه باذن الله
وان كان لدنيا دون الله عز وجل فلن يفيدك الدنيا بشيء ولن تعطيك شيء اكثرؤ مما كتبه الله عز وجل لك
بعمل الدنيا
- قال الامام احمد والامام الشافعي رحمهما الله يدخل في حديث الاعمال بالنيات ثلث العلم )
- وروي الشافعي رضي الله عنه انه قال : يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه
- وقال جماعة من العلماء : هذا الحديث ثلث الاسلام
- وقال عبد الرحمن بن مهدي : ينبغي لكل من صنف كتابا ان يبتدىء فيه بهذا الحديث تنبيها للطالب علي تصحيح النية
هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب،
قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف لعبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنة
وحديث عائشة رضي الله عنها: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد }
وفي لفظ آخر: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة
فيستفاد من قول النبي : { إنما الأعمال بالنيات } أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا
يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا اللهعملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق )
ويتفرع على هذهالفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهمالشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم:
لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاًإلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذهالوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيتهلقول النبي : { فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله }.
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له،فقد
يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً،مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي
على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي : {تسحروا فإن في السحور بركة }.
احبابي افي الله لا تنسولابدا
عادة + نية= عباده
اللهم صحح اعمالنانيتنا
تقبل الله منا ومنك ونفعكم به
ارجو المشاركة
بمعنب ممكن مثلا تقول انا هاعمل كذاوهانوي قبل فعله كذا
حتي تذكر اخوانك في الله بالنيه حتي ان لم يجدواماينووا به فقد تؤجر اذا اخذوا نيتك
مستنيا النيهبتاعتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________